والزيتون، سينين، الأمين تقويم، سافلين، ممنون، بالدين، الحاكمين. (8)
واتفقوا على ترك عد والتين آية كما مر.
وهي أول ما نزل بمكة اتفاقًا (1) ونزلت بعدها سورة ن والقلم ونظيرتها في المدني الأول والمكي سورة المزمل والبلد وفي المدني الأخير سورة البلد فقط وفي الكوفي سورة الانفطار والأعلى وزاد البصري عليها سورة المزمل وفي الشامي سورة الحجرات والتغابن وكلماتها اثنتان وسبعون كلمة وحروفها مائتان [وثمانون] (2) حرفًا وقاعدة فواصلها (مِبْقات) نحو الأكرم، واقترب، وخلق، وتولى، وخاطئة، وعدد آياتها ثماني عشرة شامي وتسع عشرة بصري وكوفي وعشرون للباقين، واختلافهم في موضعين الأول: (الَّذِي يَنْهَى) (3) عده غير الشامي للمشاكلة ولم يعده الشامي لعدم انقطاع الكلام، الثاني: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ) (4) عده المدنيان والمكي لوجود المشاكلة ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام.
مشبه الفاصلة المعدود موضع واحد وهو قوله تعالى: (فَلْيَدْعُ نَادِيَه) (5) . والمتروك موضعان الأول: (كَاذِبَةٍ) (6) ، الثاني: (كَلَّا لَا تُطِعْهُ) (7) وهذا معنى قول الشاطبي:
……………………… .. ... …….…… إقْرَأ حَوَتْ يَسْرِي
وَيَا طِبْ عِرَاقِيًَّا وَصَدْرٌ كَفَا وَبَنْـ ... ـته اعدُدْ لَهُ يَنْهَى اتْركَنْ دُمْ وَدَعْ وَافْرِ
(1) قوله: أول ما نزل بمكة اتفاقًا: إنما هو في صدر السورة إلى خمس آيات: إلى قوله تعالى: (مَا لَمْ يَعْلَمْ) قاله الحافظ ابن كثير وابن حجر."قال ابن حجر عند ذكر الخمس آيات الأولى: هذا القدر من هذه السورة هو الذي نزل أولًا بخلاف بقية السورة فإنما نزل بعد ذلك بزمان"فرط التوتر الحاد الباري ج 8/ 589 ابن كثير ج 4/ 564.
(2) ما بين المعقوفين في نسخة (آ) هكذا [وسبعون] والصواب ما ذكر كما في بيان الداني ورقة/ 98.
(3) الآية: 9.
(4) الآية: 15.
(5) الآية: 17.
(6) الآية: 16.
(7) الآية: 19.