الجاهلين، بالمهتدين، يعلمون، الوارثين، ظالمون، [تعلون] (1) ، المحضرين، (60)
تزعمون، يعبدون، يهتدون، المرسلين، يتساءلون، المفلحين، يشركون، (67)
يعلنون، ترجعون، تسمعون، تبصرون، تشكرون، تزعمون، يفترون، (74)
(ربع) الفرحين، المفسدين، المجرمين، عظيم، الصابرون، المنتصرين، (80)
الكافرون، للمتقين، يعملون، مبين، للكافرين، المشركين، ترجعون، (87)
مكية قال قتادة: ويستثنى منها العشر [آيات] (2) أول: [إلى] (3) قوله: (وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ) (4) ، فإنها نزلت بالمدينة، وقال السيوطي (5) ينبغي أن يستثنى [أيضًا] (6) قوله تعالى: (وَكَأَيِّن مِنْ دَابَّةٍ) (7) الآية ونزلت بعد سورة الروم ونزلت بعدها (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِيْن) ولا نظير لها في عددها، وكلماتها تسعمائة وثمانون كلمة، وحروفها أربعة آلاف [ومائة] (8) وخمسة وتسعون حرفًا، وقاعدة فواصلها (لم نر) نحو السبيل، والحكيم، والعالمين، يسير. عدد آياتها ستون وتسع آيات متفقة الإجمال (9) ، اختلافهم في ثلاثة مواضع الأول: (ألم) عده الكوفي ولم يعده الباقون لما مر أول البقرة، الثاني: (وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ) (10) عده المدنيان والمكي لانعقاد الإجماع على عد نظائره ولم يعده الباقون لاتصال الكلام وعدم المشاكلة، الثالث: (لَهُ الدِّيْن) (11) هنا ولقمان عده الشامي والبصري لانقطاع الكلام ولم يعده الباقون لعدم الموازنة وهذا معنى قول الشاطبي:
(1) ما بين المعقوفين في جميع النسخ بياء الغيبة والصواب ما ذكر على رواية حفص.
(2) ما بين المعقوفين في نسخة (ب) ، (ج) [الآيات] .
(3) ما بين المعقوفين سقط من (ج) .
(4) الآية: 11.
(5) انظر الإتقان ج 1/ 43.
(6) ما بين المعقوفين سقط من (ج) .
(7) الآية: 60.
(8) في نسخة (آ) [وخمسمائة] وهو خطأ والصواب ما ذكر.
(9) 10) مختلفة التفصيل.
(10) 11) الآية: 65.
(11) الآية: 65.