فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 349

الخامس: ما اتفقوا على كونه رأس آية ويشبه الفواصل والأصل يقتضي أن يكون رأس آية نحو (رَبِّ الْعَالَمِينَ) (1) .

السادس: ما اتفقوا على عدم كونه رأس آية ولا يشبه الفواصل والأصل يقتضي أن لا يكون رأس آية نحو (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) (2) وكلها ملتزمة بالذكر إلا الأخير (3) منها انتهى.

اعلم أن الآية إما التي هي بمعنى الجماعة لأنها جماعة حروف كما يقال: خرج القوم بآيتهم لو من الآية التي هي بمعنى العلامة لأنها حروف دالة وعلامة لانقطاع الكلام كما تقول العرب: (بيني وبينك فلان آية) أي علامة ومنه قوله تعالى (إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ) (4) أي علامة ملكة.

وقول النابغة (5) :

(1) سورة الفاتحة الآية: 2 وهذا القسم لم يذكره الناظم بل ذكره الشارح في نهاية كل سورة مقتفيًا في ذلك أثلا الإمام الداني وابن عبد الكافي في بيانيهما وغيرهما من العلماء فجزى الله الجميع خيراَ.

(2) سورة الفاتحة الآية: 7.

(3) قوله: (إلا الأخير) صوابه إلا الأخيرين لأن الناظم لم يذكر المتفق على تركه.

(4) سورة البقرة الآية: 248.

(5) النابغة هو زياد بن معاوية بن خباب الذبياني أبا وأما وهو شاعر جاهلي بارز وق اشتهر بهذا اللقب مات 604 م. انظر العصر الجاهلي شوقي ضيف ص 268،275 طبع دار المعارف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت