……………………… .. ... والعادِياتِ الضُّحى أسرِ (1)
يُرى هكذا للجُمعة التِّلو واتْرُكن ... قَرِيْبٍ يَصُدُّون ………………
المتفق عليه:
لكاذبون، يعملون، يفقهون، [ربع] (2) يؤفكون، مستكبرون، الفاسقين، (6)
يفقهون، [يعلمون] (3) ، الخاسرون، الصالحين، تعملون. (11)
(1) قوله: (والعاديات إلى قوله التلو) معناه أن عدد سورتي العاديات والضحى إحدى عشرة آية للجميع كما دل على ذلك الألف بواحد والياء بعشرة وكذا عدد سورتي الجمعة والسورة التي تليها وهي المنافقون فكل من هذه الأربع إحدى عشر ة آية باتفاق، وسوغ له ذكر سورتي العاديات والضحى هنا، اشتراكهما في العدد مع سورتي الجمعة والمنافقين، وقوله: (واتركن قريب) إلخ بيان لمشبه الفاصلة المتروك للكل كما بينه الشارح.
(2) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ التي بين أيدينا والصواب ما ذكر على ما ذكره صاحب غيث النفع/ 368.
(3) في نسخة (ب) [يعملون] والصواب ما ذكر كما في (آ) ، (ج) .