فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 349

وَمُصْلِحُونَ فَدَعْ لَهُ

... وَثَانِي أُولِي الأَلْبَابِ دَعْ جَانِبَ الوِفْرِ

وَثَانِي خلاق دَعْهُ بَانَ وَيُنْفِقُو ... نَ فِي الثَّانِ جَاءَ الأمْرُ وَهُوَ مِنَ الأَمْرِ

إلَى النُّورِ أنْوَارٌ وَقُلْ تَتَفَكَّرُوا ... نَ الأولَى بِهَا هَادٍ دَلِيْلٌ وَذُو أَزْرِ

وَمَعْرُوفًَا البَصْرِيُّ مَعْ خَائِفِيْنَ قُلْ ... وَفِي العَدَدِ القَيُّومُ وَافٍ بِلا جَذْرِ

وَبَعْضٌ شَهِيْدٌ جَاءهُ وَكَمَا مَضَى ... فَعُدَّ وَبِالإِبْهَامِ تَفْسِيْرُهُ يَجْرِي

مشبَّه الفاصلة المعدود تسعة الأول (بِهِمْ الْأَسْبَابُ) (1) الثاني: (شَدِيدُ الْعَذَابِ) (2) الثالث: (بِخَارِجِينَ مِنْ النَّارِ) (3) الرابع: (فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ) (4) الخامس: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (5) هذه المواضع الخمسة قد يتوهم (6) فيها أنها ليست رؤوس أي لعدم مشاكلتها لما قبلها لكونها مبنية على الألف مع اتفاقهم على عدها لأنه لا يضر اختلاف حروف المد في قاعدة المشاكلة لكثرة اختلاف أواخر الآيات في تلك الحروف (7) . كما يشير إليها الشاطبي بقوله:

وَكَم نَسَقٍ بِالمَدِّ وُفِّقَ فِي المَرِّ

السادس: (وَإِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ) (8) .

السابع: (يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) (9) وهذان الموضعان معدودان باتفاق ولكن لما كانت الثانية أطول من الأولى خيف أن يُظنَّا واحدة لعدم المساواة.

الثامن: (وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) (10) .

التاسع: (وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (11) وهذا الموضعان معدودان أيضًا، والثانية منهما أطول من الأولى وهذا على عد آية الدَّين واحدة وإلى ذلك أشار الشاطبي بقوله:

(1) الآية: 166.

(2) الآية: 165.

(3) الآية: 167.

(4) الآية: 175.

(5) الآية: 196.

(6) هذا بيان فائدة ذكر مشبه الفاصلة.

(7) كما وقع في هذه السورة.

(8) الآية: 252.

(9) الآية: 253.

(10) الآية: 281.

(11) الآية: 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت