فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 349

………… ثم لِلنَّاسِ أَسْقَطُوا (1) ... وَعَنْ كُلِّ القَيُّوْمِ فَاعْدُدْهُ فِي الزُّهْرِ

والسْقِطْ شَدِيْدٌ وَانْتِقَامٍ فَعُدّ والسَّـ ... ـمَاءِ الحَكِيْمُ قَبْلَ الأَلْبَابِ ذَا خُبْرِ

وَبَعْدَ الرَّجِيْمِ اعْدُدْ حِسَابٍ مَع الدُّعَا ... مَعَ الصَّالِحِيْنَ اعْدُدْ يَشَاءُ عَلَى الإِثْرِ (2)

وَالإِنْجِيْلَ إِسْرَائِيْلَ غَيْرَ الَّلاثِ دَعْ ... فِي الأَعْرَافِ مَعْ طَهَ مَعَ الشُّعَرَا الغُرِّ

سَبِيْلٌ فَدَعْ يَبْغُوْنَ الإِسْلامَ مَا يَشَا ... تُحِبُّوْنَ ثَانٍ مَعْ أَلِيْمٌ حَذَا النَّصْرِ

(1) هذا شروع من الناظم في بيان مشبه الفواصل المعدود والمتروك للجميع في سورة آل عمران ووجه التنبيه على لفظ (القيوم) عدم مساواته لآي السور مع وجود الخلف في نظيره في سورة البقرة، والزهر: جمع زهراء وأريد بها هنا الآيات، ووجه التنبيه على عد (ذو انتقام) (ولا في السماء) (العزيز الحكيم) بغير حساب) (ونبيًا من الصالحين) (يفعل ما يشاء) لما قد يتوهم فيها من عدم عدها نظرًا لفقدها الموازنة، فنبه على عدها دفعًا لهذا التوهم.

وقوله: الخبر بضم الخاء وسكون الباء أي العلم، ترتيب القاموس ج 2/ 6.

(2) قوله: (الإثر) بكسر الهمزة وسكون الثاء أي العقب، وقوله: (بعد الرجيم) : قيد لقوله (حساب) كلمة (الصالحين) هي التي في الموضع الأول لكون الناظم ذكرها بعد كلمة الدعاء وأما الموضع الثاني الآية: 46 فلا شبهة فيها.

وقوله: (الغر) جمع غراء بمعنى المضيئة وهو وصف للسور الثلاث. ترتيب القاموس 3/ 380.

وقوله: (حذا النصر) أراد به الموضع الواقع قبل قوله: (وما للهم من ناصرين) احتراز عن مثل قوله تعالى: (ولهم عذاب أليم فإنه رأس أية باتفاق، وقيد الناظم(تحبون) بقوله ثانٍ للإحتراز عن الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت