فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 289

أي هذا الصنف يستحيل أن يدخل إلى السماء أو أن تفتح لهم أبوابها، كما يستحيل أن يدخل الجمل في فتحة الأبرة التي يخاط بها.

وفي الحديث: أن الله تعالى يجعل الأعمال الصالحة التي يعملها العبد الصالح في الدنيا في صورة إنسان يبشره بالخير.

وكذلك بالنسبة للعبد الفاجر أو الكافر يجعل له أعماله السيئة في صورة إنسان قبيح يبشره بالشر ..

كما أن في الحديث:

أن بداية الموت للعبد الصالح تتوالى عليه الخيرات والبشريات ويلقى الحفاوة والترحيب ويبشر بالجنة والسعادة ورضوان الله تعالى عليه وصلاة الملائكة الكرامة إلى غير ذلك من أنواع الخير الذي لا ينقطع .... فالموت هنا هو بداية السعادة والنعيم .. نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم.

على عكس الكافر والفاجر الشقي التعيس عياذًا بالله العلي الكبير من أحوالهم:

فيكون بداية الموت بالنسبة له هي بداية الشرور والتعاسة والعذاب والهوان ويلاقي كل بلاء وفتنة وتتنزل عليه اللعنات ويبوء بسخط الله تعالى عليه والملائكة، ولا تفتح له أبواب السماء ولا تزال تتوالى عليه البلايا والرزايا .. فالموت بداية تعاسته وعذابه وشقاءه.

تنبيه هام جدًا

قال تعالى: (( كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ، كِتَابٌ مَرْقُومٌ، يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ) ).. وفي الحديث السابق: (اكْتُبُوا كِتَابَ عَبْدِي فِي عِلِّيِّينَ)

فالآية والحديث يتكلمان عن كتاب .. أي كتاب العبد الذي كتبت فيه أعماله وسعيه في الدنيا، وهذا الكتاب يتم وضعه في عليين .. حتى يكون يوم القيامة، يتم توزيع هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت