اللعن هو الطرد من رحمة الله، وهو أمر كبير وعظيم، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم النائحة، مما يؤكد أن هذه الأفعال من كبائر الذنوب، التي يجب التوبة منها.
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ:
(( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَامِشَةَ وَجْهَهَا، وَالشَّاقَّةَ جَيْبَهَا، وَالدَّاعِيَةَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ ) ) [1]
عَنْ الْقَرْثَعِ قَالَ:
(( لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى، صَاحَتْ امْرَأَتُهُ فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: بَلَى ثُمَّ سَكَتَتْ، فَقِيلَ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ أَيُّ شَيْءٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ مَنْ حَلَقَ أَوْ سَلَقَ أَوْ خَرَقَ ) ) [2]
ورد في كتاب الله تعالى وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة تستغفر لأهل الإيمان، وتصلي عليهم، وتدعو لهم بالرحمة والمغفرة، وهذا الفضل تُحرم منه النائحة
(1) رواه ابن ماجه في الجنائز باب النهي عن ضرب الخدود (1574) ، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (1/ 264)
(2) رواه النسائي الجنائز باب شق الجيوب (1844) ، وصححه الألباني في صحيح النسائي، ورواه أحمد (18800)