فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 62

4)إن منهج تعليم القرآن في القرن السابع الهجري, بدأت تظهر فيه مصطلحات جديدة في مفهوم المنهج الدراسي, مثل الفروق الفردية, والميول والتدرج حيث بدأ العلماء يطورون العلوم ويجدون علاقات تكاملية بين مناهجها, وأصبحت نظرتهم نظرة تربوية دقيقة, وكانت نتائج هذه النظرة العلمية أن بدأ العلماء يتحدثون عن أسس بناء المنهج وأهدافه وطرائقه وأنشطته وأساليب تقويمه, وظهرت قواعد وأسس نفسية للحفظ وأوقاته, وتحديد زمن للمذاكرة, وقد كثر ذكر آداب العالم والمتعلم, كما عند الغزالي وغيره ممن سلف ذكره, وأصبح العلماء يهتمون بتنظيم التعليم وإدارته, فجعلوا من ذلك عقدًا بين المعلم وولي أمر التلميذ. وهذه الحقائق مجتمعةً, هي التي شكَّلت أصول النظرية التربوية الإسلامية في مجال التعليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت