ب- كان يعمل بنظام توخي أوقات التعليم المناسبة فيجعل ساعة معينة للتلقي من معلم القرآن وساعات أخرى للمذاكرة.
ج- كان يدعو للتعلم الجماعي ويسمح للتلاميذ بالاستفادة من بعضهم بعضًا حيث يُعلِّم المُتقَدِّمُ منهم المبتدئ.
د- يخصص وقتًا من زمن الدراسة لعرض القرآن أمام المعلم وغالبًا ما يكون في عشية الأربعاء والخميس.
هـ- يتخذ عريفًا يساعد المعلم بشرط أن يكون مستوى هذا العريف مستوى متقدمًا.
و- يدعو للانتقال من السهل إلى الصعب في حفظ سور القرآن [1] .
ز- لا ينتقل الطالب في حفظ القرآن من سورة لأخرى ما لم يحفظ سابقتها بإعرابها وكتابتها.
ح- عدم تركيزه على مجالٍ واحد من التعليم، فقد دعا للتعلم المعرفي والتعلم النفس ـ حركي، فالأول يهدف لتدريب الذاكرة على حفظ النصوص، والثاني يدرب اليد على الكتابة والخط.
ط- نادى القابسي باستخدام ثلاثة أساليب لحفظ القرآن: التكرار، الميل، والفهم، وهذا ما أيدته التجارب التربوية الحديثة في
(1) .ماجد عرسان الكيلاني، مرجع سابق، ص ص 116 ـ 117.