التخطيط للمنهج يستوعب قضايا مثل: الاعتبارات التنفسية للطفل ومراعاة مراحل النمو، بل لم يكن هناك اهتمام بتصنيف العلوم الطبيعية والرياضية والبدنية في بادي الأمر إلا بعد القرن الرابع، حينما ظهر بعض علماء التربية المسلمين [1] .
وبالرغم من عدم سيادة المفاهيم التربوية والمبادئ التعليمية التي عرفها علماء المناهج المعاصرون، إلا أن المنهج كان يسعى إلى تحقيق وظائف منها:
أ- ترسيخ القيم الاجتماعية في شعور كل فرد لأنها من مهام الرسالة الإسلامية.
ب- الاهتمام بالقوى العقلية.
ج- إعداد الفرد المسلم إعدادًا اجتماعيا وفكريا وروحيا.
والملاحظ أن الكَتاتِيب التي نشأت لفترة سابقة من هذا التاريخ كانت تمثل البيئة التعليمية التي ينشأ فيها الفرد المسلم [2] .
في هذه الفترة من تاريخ المسلمين نخبةٌ من المصلحين نتناول جهودهم بشيء من التفصيل فيما يلي:
(1) .أحمد فؤاد الأهواني، مرجع سابق، ص ص 162 ـ 163.
(2) . أحمد فؤاد الأهواني، المرجع نفسه، الصفحات نفسها.