فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 62

جديد من أمر الوحي، وكان المسجد هو المدرسة التي تقام فيها حلق تعليم القرآن والعلم عامة. [1] وكان يُرَغِّب الصحابة في تعلم القرآن تلاوة وفهمًا وحفظا, ومن ذلك قوله:"وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتابه ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة ونزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده" [2] . وظل المسلمون يتلقون القرآن الكريم عن النبي صلى الله عليه وسلم جيلًا عن جيل بالتواتر؛ وكان أكثر اعتمادهم في تعلم القرآن على الذاكرة, لا على تدريب الحواس للكتابة.

وقد اتسم منهج النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم القرآن, بالدقة والضبط. وقد سماه بعض المعاصرين"بقراءة الرسول صلى الله عليه وسلم" [3] . وفيما يلي يتضح سمات منهج النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم القرآن وهي:

(1) .عبده غالب عيسى، المنهج التعليمي في الإسلام، دار الجيل، بيروت، ط 1 1987 م، ص 13.

(2) .ابن ماجة (أبو عبد الله محمد بن دريد) ت 275 هـ، سنن ابن ماجه، ج 1، حديث رقم 225، دار إحياء التراث العربي 1975، ص 82.

(3) .يوسف الخليفة أبوبكر، أصوات القرآن، ص 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت