3 -قوله تعالى في الصلاة: (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) [1]
4 -قوله تعالى في الإنفاق: (وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) [2]
5 -قوله تعالى بلسان يعقوب (قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ) [3] وما أشبه ذلك. [4]
المطلب الثالث: الأمثال المرسلة في القرآن الكريم
هي جمل أرسلت إرسالًا من غير تصريح بلفظ التشبيه. فهي آيات جارية مجرى الأمثال ومن أمثلة ذلك ما يأتي:
1 - (الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ) [5]
2 - (لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ) [6]
3 - (قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ) [7]
4 - (أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ) [8]
5 - (لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ) [9]
6 - (وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) [10]
واختلفوا في هذا النوع من الآيات الذي يسمونه إرسال المثل، ما حكم استعماله استعمال الأمثال؟ فرآه بعض أهل العلم خروجًا عن أدب القرآن.
(1) الإسراء:110.
(2) الإسراء: 29.
(3) يوسف: 64.
(4) القطان المصدر السابق، ج 1، ص 195.
(5) يوسف:51.
(6) النجم: 58.
(7) يوسف: 41.
(8) هود: 81.
(9) الأنعام: 67.
(10) فاطر: 43.