ملخص
قسم الباحث رسالته إلى مقدمة، وأربعة فصول، وخاتمة، حيث قسم الفصل الأول إلى ثمانية مباحث وستة مطالب تناول فيها الدلالات اللغوية والثقافية والدينية للأمثال عن طريق دراسة تاريخ الأمثال و تعريفها والمراد من ضربها وما يجري مجراها، كما وأفرد مبحثًا للأمثال السائرة ومبحثًا للأمثال الخرافية وآخر للقياسية ثم تطرق للمثل الأعلى وللأمثال في التوراة والانجيل وختم الفصل بأهم الكتب المؤلفة في الأمثال العربية، وفي الفصل الثاني تناول الباحث الأمثال القرآنية ودلالاتها وصورها وأنواعها وفوائدها وخصائصها واستعمال كلمة مثل في القرآن الكريم وتحقيق معناها، وأفرد مبحثًا للأمثال القرآنية في الأحاديث النبوية الشريفة وختم الفصل بأهم الكتب المؤلفة في الأمثال القرآنية، وفي الفصل الثالث تناول الباحث أهداف الأمثال القرآنية وقسمها إلى أهداف إعتقادية وأهداف تربوية وأهداف سلوكية ثم تناول الخصائص العامة للأمثال القرآنية، وفي الفصل الرابع قام الباحث في المبحث الأول بدراسة بعض الشواهد من نصوص الأمثال القرآنية المضروبة في البرهان على وجوب توحيد الله تعالى -ربوبية وأولوهية وأسماء وصفات- وفي المبحث الثاني قام الباحث بدراسة بعض الشواهد من نصوص الأمثال القرآنية المضروبة في البرهان على الإيمان بالبعث والحساب وأختار منها تلك المضروبة للايمان بالجنة ونعيمها والايمان بالآخرة وأهوالها. وفي الخاتمة لخص الباحث رسالته بذكر أهم النتائج الَّتي توصل إليها، ومنها: أن الأمثال القرآنية عمومًا والمضروب منها للايمان بالله والايمان بالبعث والحساب من أقوى الأدلة والحجج والبراهين التي تثير العقل والتفكير، وتقنع المعاندين والجاحدين ولها أثر بليغ في تلقي الدعوة بالقبول، لذلك أحرَزَتْ بين الأساليب التي يتحرَّاها القرآن في