تكتشف يوما بعد يوم ويجب أن تصل إلى كل ناطق، بحيث تكون هذه البحوث موجهة بالدرجة الأولى إلى أغراض دعوية.
سادسًا: تصميم مناهج تحتوي بقدر كبير على موضوع الأمثال القرآنية فتدرس في المدارس ليتدرب النشء على حفظها واستيعابها واستخدامها في أغراضها المتعددة.
وفي الختام .. فإني أحمد الله تعالى وأشكره أولًا وأخيرًا، ظاهرًا وباطنًا، على أن وفَّقني لإتمام هذا البحث، وأسال الله الكريم أن يجعله خالصًا لوجهه سبحانه، نافعًا لكل المسلمين، ولا أزعم أني استطعتُ الوفاء بكل ما التزمتُ به، كما لا أدعي أني استكملتُ جميع جوانب هذا البحث، فإن الكمال لله عز وجل وحده والنقص والقصور من طبيعة البشر، لكن حسبي أني بذلتُ طاقتي واستفرغتُ وسعي، فإن أصبتُ فمن الله وحده، وإن كانت الأخرى فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله وأتوب إليه من كل زلة قلم أو فكر، تُشعر بسوء الأدب مع الله وقرآنه، أو مع رسول الله عليه أفضل الصلوات والتسليمات والتبريكات.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على المعلم الأمين، وعلى آله وصحبة أجمعين