فهذا حالهم بعد إنابتهم، والإنابة الثانية إنابة أوليائه وهي إنابة الإلهية إنابة عبودية ومحبة.
وهي تتضمن أربعة أمور: محبته، والخضوع له، والإقبال عليه والإعراض عما سواه. فلا يستحق اسم (المنيب) إلا من اجتمعت فيه هذه الأربعة. وتفسير السلف لهذه اللفظة يدور على ذلك.
وفي اللفظة معنى الإسراع والرجوع والتقدم.
و (المنيب إلى الله) : المسرع إلى مرضاته، الراجع إليه في كل وقت، المتقدم إلى محابه» [1] .
(1) مدارج السالكين (1/ 433) .