فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 207

كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ [المؤمنون 84 - 89 [.

والآيات على هذا كثيرة جدًّا، أكثر من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر.

وأما الثاني وهو: (توحيد الألوهية) فهو الذي وقع النزاع في قديم الدهر وحديثه وهو توحيد الله تعالى بأفعال العباد: كالدعاء، والنذر، والنحر، والرجاء، والخوف والتوكل، والرغبة، والرهبة، والإنابة. ودليل الدعاء قوله تعالى {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60 [، وكل نوع من هذه الأنواع عليه دليل من القرآن، وأصل العبادة تجريد الإخلاص لله تعالى وحده، وتجريد المتابعة للرسول - صلى الله عليه وسلم -.

قال تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن: 18 [، وقال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 25 [، وقال تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ} -إلى قوله: - {وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} [الرعد: 14 [، وقال تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ} [الرعد: 14 [، وقال تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [الحج: 62 [، والآيات معلومات.

وقال تعالى {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7 [، وقال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران: 31 [.وأما الثالت فهو: (توحيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت