فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 207

ولكن أريد أن يطمئن قلبي، وأصل إلى درجة عين اليقين» [1] . وكذا قول زكريا - عليه السلام - لربه: {رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً} : «أي يطمئن بها قلبي وليس هذا شكًا في خبر الله ... فطلب زيادة العلم، والوصول إلى عين اليقين بعد علم اليقين، فأجابه الله إلى طلبه، رحمة به» [2] .

وذكر الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ضمن نواقض الإسلام:

«الثالث: ممن لم يكفر المشركين، أو شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم، كفر إجماعًا» [3] .

ويقول القاضي عياض عند كلامه عن بعض المكفرات: « ... ولهذا نُكفِّر من دان بغير ملة المسلمين من الملل، أو وقف فيهم أو شك أو صحح مذهبهم، وإن

أظهر مع ذلك الإسلام واعتقده، واعتقد إبطال كل مذهب سواه فهو كافر بإظهار ما أظهره من خلال ذلك» [4] .

وذكر شيخ الإسلام حكم من لم يُكفِّر أهل الحلول والاتحاد فقال: «وأقوال هؤلاء شر من أقوال النصارى ولهذا يقول بالحلول تارة وبالاتحاد أخرى وبالوحدة تارة ... فهذا كله كفر باطنًا وظاهرًا بإجماع كل مسلم، ومن شك في

(1) المرجع السابق (ص: 94) .

(2) المرجع السابق (ص: 439) .

(3) مجموعة الشيخ (213) .

(4) الشفا (2/ 1071) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت