فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 111

1 -شباب عندهم عاطفة جياشة اندفعوا فوجدوا فسادا منتشرا كبيرا في مجتمعاتهم أيا كانت البيئة ووجدوا خطباء ودعاة يؤجحون لهم العاطفة ولا يرشدونها فاندفعوا مع أنهم أصحاب نيات طيبة فجاء هذا البركان والاندفاع فيه كل هذا العنف الذي نشاهده فتارة يسميه البعض بالإرهاب وتارة يسميه البعض بالأصولية ليضيعوا المعاني الإسلامية ولكن هذا هو بدايات الخلط بين المعاني الرديئة والمعاني السامية وكما قال بعض أهل العلم (( العاطفة إن لم ترشد بالعلم تصبح عاصفة ) )ولسنا نقر بتعميم الأحكام كما يفعل كثير من الناس ولكن وجب التمييز ليعرف الخبيث من الطيب.

2 -قطاع ضخم من الناس لا ترى فيهم سمات الإسلام والمسلمين بل تجد سماتهم كسمات غير المسلمين ولا أقصد بذلك تكفير المجتمعات ولكن هذا واقع لابد من علاجه والمجرم الأول في ذلك كله ليس اليهود ولا الشيوعية ولا العلمانية ولا غير ذلك ولكن المجرم الأول في تصوري هو هذه الفئة التي تساهلت في الفتيا مع الناس فأصبحوا يمدحون لهم البدعة وينفرون الناس من السنة ويتساهلون في أمور الحرام والحلال بحجة أن الزمن تغير والناس والواقع وأشياء كثيرة من هذا القبيل ولذلك أمثله كالذي يفتي الناس بأن التليفزيون فيه خير وشر خذ منه ما تريد واترك ما لا تريد وصوروا لهم الجلسات الأسرية التي فيها اختلاط الرجال بالنساء بأن هذه تقاليد حسنة لا شيء فيها والدار أمان ولا مانع أن تأتي بالمجلات إلى بيتك بدلا من أن يأتي بها ولدك من عند الجيران ولا مانع من الاختلاط ما دمت تأمن على نفسك الفتنة وكأننا أفضل من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأطهر قلوبا منهم وأصدق في النيات وقالوا لا مانع من السينما والفن فإن فيها خيرا ولا مانع من سماع الأغاني للترويح عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت