3 -العبرة في مبالغته - صلى الله عليه وسلم - في ذلك وكيف بين لهم هذا أولا ثم قبل موته بخمس قال ما قال ثم لما كان النزع ومرض الموت أكد وبين ولم يكتفي بما قاله أولا.
4 -نهيه عن التعظيم لقبره أو عند قبره قبل أن يوجد القبر وقال (( اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ ) )أي يطوف الناس حوله ويقبلون أحجاره وينذرون إليه ويشدون الرحال من أجله إلخ.
5 -إن هذا الفعل من سنة اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم.
6 -لعنهم الله على فعلهم هذا على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن تبعهم في فعلهم من المسلمين.
7 -إن مراده - صلى الله عليه وسلم - تحذيرنا أن نفعل بقبره كما فعلت اليهود والنصارى.
8 -العلة في عدم إبراز قبره.
9 -معنى اتخاذ القبر مسجدا.
10 -أنه - صلى الله عليه وسلم - قرن بين من اتخذها مسجدا وبين من تقوم عليهم الساعة فذكر الزريعة إلى الشرك قبل وقوعه مع بيان خاتمته
نعود مرة أخرى فنقول إن النبي - صلى الله عليه وسلم - بين هذا الأمر ووضحه وضوحا شديدا لما فيه من الخطورة ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال أبو بكر - رضي الله عنه - في الحديث الذي رواه الإمام أحمد برقم [27]
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَدْرُوا أَيْنَ يَقْبُرُونَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ لَنْ يُقْبَرَ نَبِيٌّ إِلَّا حَيْثُ يَمُوتُ فَأَخَّرُوا فِرَاشَهُ وَحَفَرُوا لَهُ تَحْتَ فِرَاشِهِ )) ليبين لهم كيف يفعلون به بعد موته خشية أن يغالوا فيه فتقع الكارثة وقد وقعت فلما مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - واشتد عليه المرض استأذن نساءه أن يمرض في حجرة عائشة أي يظل في بيتها أيام