6.وجود إمكانية التواصل بين التلاميذ أنفسهم، وبينهم وبين أساتذتهمم، من خلال قنوات مختلفة.
7.التعليم الإلكتروني يجعل التعليم أكثر جاذبية وإثارة للتلميذ.
8.يتيح التعليم الإلكتروني إمكانية إيصال المعرفة من خلال وسائط مختلفة مرئية أو مسموعة أو مقروءة.
9.يمكن من خلال التعليم الإلكتروني تعليم أعدادًا أكبر من التلاميذ.
10.المساهمة في تبادل الخبرات ووجهات النظر المختلفة بين التلاميذ.
11.يشعر التعليم الإلكتروني التلاميذ بتساوي الفرص في عملية التعلم والمناقشة وإبداء الآراء.
12.التعليم الإلكتروني يتيح التعلم دون التزام بالحضور الفعلي وما يكتنفه من صعوبة لبعض التلاميذ.
13.سهولة وتعدد طرق تقييم تطور تعلم التلميذ.
14.يسهم التعليم الإلكتروني في تنمية التفكير وإثراء عملية التعلم.
15.يعطي الحرية والجراءة للتلميذ في التعبير عن نفسه.
16.يعتبر هذا التعليم رافدا كبيرا للتعليم المعتاد، فيمكن أن يدمج هذا الأسلوب، مع التدريس المعتاد فيكون داعما له، وفي هذه الحالة فإن المعلم قد يحيل التلاميذ إلى بعض الأنشطة أو الواجبات المعتمدة على الوسائط الإلكترونية.
17.يناسب هذا النوع من التعليم الكبار غير المتفرغين الذين ارتبطوا بوظائف وأعمال وطبيعة أعمالهم لا تمكنهم من الحضور المباشر لصفوف الدراسة.
ويمكن النظر إلي مزايا التعليم الإلكتروني من خلال عدة محاور مقارنة بالتعليم التقليدي من خلال الجدول الملحق (11) ص 185.
ويرى الباحث أنه يمكن أن يضاف إلى ما ذكر الميزات التالية: