فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 528

والإتقان، عارفًا بعلل الحديث ورواته، حريصًا على نشر العلم، فصيح العبارة، متبحرًا في علم الأدب والعربيَّة، وله كتب كثيرة تشهد لجلالة قدرة وعظيم علمه، منها كتابه المشهور {الجمع بين الصحيحين} وكتاب {جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس وأسماء رواة الحديث وأهل الفقه والأدب وذوي النباهة والشعر} [1] .

وكان ابن عبدالبر قد أجازه بأغلب مروياته ومؤلفاته ومسموعاته في مختلف العلوم، توفي - رحمه الله - سنة 488 هـ ببغداد [2] .

8 -موسى بن عبدالرحمن بن خلف بن موسى بن أبي تليد الشاطبي: يُكنى أبا عمران، مكثر عن أبي عمر ابن عبدالبر، حيث روى عنه كثيرًا، ورحل إليه الناس لسماع كتب ابن عبدالبر ورواياته.

وكان فقيهًا، أديبًا شاعرًا، دينًا فاضلًا، توفي سنة 517 هـ [3] .

9 -يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عديس الأنصاري: يُكنى أبا الحجاج أخذ عن ابن عبدالبر كثيرًا، وسمع بطليطلة، وسكنها مدة، وتفقه بها، وكان من أهل العلم والمعرفة والفهم، حافظًا ذكيًا متفننًا، وله كلام على معاني الحديث.

توفي سنة 505 هـ [4] .

(1) ألف هذا الكتاب في بغداد، وذكر في خطبته أنه كتبه من حفظه، افتتحه بمقدمة تاريخية ضافية عن ولاة الأندلس منذ الفتح الإسلامي لها، ثُمَّ أورد ما يحضره من أسماء رواة الحديث بالأندلس، وأهل الفقه والأدب، وذوي النباهة والشعر، ومن له ذكر منهم، أو ممن دخل إليهم أو خرج عنهم من أهل الفضل والعلم مُرَتِّبًا ذلك كله على حروف المعجم.

وقد ذيّل عليه أحمد بن يحيى الضبي (ت 599 هـ) وسماه: بغية الملتمس في تاريخ رجال الأندلس.

(2) تُنظر ترجمته في: الصلة 2/ 560، 561، وسير أعلام النبلاء 19/ 120، 127، وانظر ترجمة موسعة له، مع بيان صلته بابن عبدالبر في كتاب مدرسة الإمام الحافظ أبي عمر ابن عبدالبر في الحديث والفقه، للأستاذ محمد بن يعيش 1/ 255 - 280.

(3) انظر ترجمته في: الصلة 2/ 610 - 611، وسير أعلام النبلاء 19/ 516 - 517.

(4) انظر ترجمته في: الصلة 2/ 681 - 682، وبغية الملتمس ص 491.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت