أ- أن يعجِّلَ المُضيفُ بضيافة الضيف.
ب- أن يقدِّم المُضيفُ أفضلَ ما عنده دون أن يتكلف ما يضر به (فما لبث أن جاء بعجل حنيذ) .
ج- أن يبادر الضيف بالأكل فإن كرامته بتعجيل ضيافته، وكرامة المُضيف مبادرة الضيف بالأكل.
د- أن ينظر المُضيف بتلفت ومسارقة لا بتحديد نظر في ضيفه هل يأكل أم لا؟ ويشجعه على الأكل.
هـ- أن يقوم ويتعاون أهل البيت من الزوج والزوجة والأولاد على خدمة الضيف وإكرامه، فهنا تعاون إبراهيم عليه السلام وزوجته سارّة في إكرام ضيوفهم.
اللغة:
{نَكِرَهُمْ} : أنكرهم، يقال: نكره وأنكره واستنكره بمعنى واحد وهو أن يجده على غير ما عهده.
{َأَوْجَسَ} أي: أحسّ واستشعر.
{خِيفَةً} أي: خوفًا وفزعًا. {لُوطٍ} : هو نبي الله عليه السلام، وهو ابن عم إبراهيم عليه السلام. {قَوْمِ لُوطٍ} : كانت قرى قوم لوط بنواحي الشام، وإبراهيم ببلاد فلسطين.
التفسير العام:
{فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ} أي: فلما رأى إبراهيم أيديهم لا يمدونها إلى العجل كما يمد يده من يريد الأكل أنكرهم {وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً} أي: أحسّ واستشعر منهم الخوف والفزغ. قيل: وإنما استنكر منهم ذلك؛ لأن عادتهم أن الضيف إذا نزل بهم ولم يأكل من طعامهم ظنوا أنه قد جاء بشرٍّ {قَالُوا لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ} أي: قالت الملائكة لإبراهيم عليه السلام: لا تخف ولا تفزع، فإنا ملائكة ربك لا تأكل، وقد أرسلنا الله عز وجل لإهلاك قوم لوط.
{وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} (71) .
النحو:
{وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ} : ابتداء وخبر، والجملة: في محل نصب حال.
القراءات:
قرأ حمزة وحفص وابن عامر {يعقوبَ} ، وقرأ الباقون {يعقوبُ} .