اللغة:
{وَدُودٌ} أي: كثير الود والمحبة لمن تاب وأناب.
البلاغة:
{إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} صيغتا مبالغة على وزن فعيل وفعول، أي: عظيم الرحمة للتائبين وبليغ المودة لمن يوده ويحبه، وهما اسمان لله تعالى.
التفسير العام:
{وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} أي: اسألوا الله واطلبوا منه أن يغفر لكم جميع ذنوبكم، ثم توبوا إليه توبةً نصوحًا {إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} اسمان من أسمائه سبحانه، وصفتان له جل وعلا، والمعنى: إن خالقي عز وجل عظيم الرحمة دنيا وآخرة وسعت رحمته كل شيء كثير الود والمحبة لمن تاب وأناب. وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا ذكر شعيب قال: {ذاك خطيب الأنبياء} [1] .
(1) المستدرك على الصحيحين للحاكم 9/ 330, ح 4034.