فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 932

بيان الدخيل

أخرجه السيوطي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" [1] "وقال: رواه الطبراني في الصغير وفيه ابن إسحق وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله ثقات

15 -قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101) }

قال المفسر:_

أخرج أحمد. والبيهقي. والطبراني. والنسائي. وابن ماجه. والترمذي وقال حسن صحيح. والحاكم وقال صحيح لا نعرف له علة وخلق آخرون عن صفوان بن عسال «أن يهوديين قال: أحدهما لصاحبه انطلق بنا إلى هذا النبي نسأله فأتياه صلى الله عليه وسلم فسألاه عن قول الله تعالى: {وَلَقَدْ ءاتَيْنَا موسى تِسْعَ ءايات بَيّنَاتٍ} فقال عليه الصلاة والسلام: لا تشركوا بالله شيئًا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله تعالى إلا بالحق ولا تسرقوا ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ولا تمشوا ببريء إلى سلطان ليقتله ولا تقذفوا محصنة ولا تفروا من الزحف»

(تفسير حدائق الروح والريحان ج 16 ص 248)

بيان الدخيل

وبالبحث تبين أن الحديث من طريق عبد الله بن سلمة وقد ذكره العقيلي" [2] "في ضعفاء العقيلي -وقال: حدثنا عبد الله قال حدثني أبى قال عبد الله بن سلمة كنيته أبو العالية ما أعلم حدث عنه غير عمرو بن مرة وأبو إسحاق الهمداني حدثني آدم بن موسى قال سمعت البخاري قال عبد الله بن سلمة أبو العالية الكوفى لا يتابع في حديثه وهذا الحديث حدثناه محمد بن إسماعيل قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة وذكر الحديث. وكذلك ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال - قال أبو حاتم والنسائي: يعرف وينكر. وقال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به وقال ابن كثير معلقا على الحديث:

وهو حديث مشكل، وعبد الله بن سلمة في حفظه شيء، وقد تكلموا فيه، ولعله اشتبه عليه التسع الآيات بالعشر الكلمات، فإنها، وصايا في التوراة لا تعلق لها بقيام الحجة على فرعون، والله أعلم.

(1) -مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (ج 3 ص 179)

(2) -انظر الضعفاء الكبير للعقيلي (ج 2 ص 261) وميزان الاعتدال (ج 2 ص 431) تفسير ابن كثير 5/ 125

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت