فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 932

وكأن حديث يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن ثوبان، في هذا أجود إسنادا وأشهر. وذكره في جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي" [1] "- بقوله:

أخرجه الترمذى وقال: حسن. والبيهقى. وأخرجه أيضًا: أحمد،.ورواه ابو داود (باب أيصلي الرجل وهو حاقن) والطبراني في مسند الشاميين

وجاء في مجمع الزوائد" [2] "- رواه أحمد وله في رواية ولا يدخل عينيه بيتا حتى يستأذن - و رواه ابن ماجه منه لايأت أحدكم الصلاة وهو حاقن - وفيه السفر بن نسير وهو ضعيف وقد وثقه ابن حبان. قال الدار قطني: السفر بن نسير حمصي ولا يعتبر به وعده ابن خزيمة في الموضوعات كما ذكر في تحفة الأحوذي" [3] "

قَالَ اِبْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَقَدْ ذَكَرَ حَدِيثَ"اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ"الْحَدِيثَ، قَالَ فِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى رَدِّ الْحَدِيثِ الْمَوْضُوعِ: لَا يَؤُمُّ عَبْدٌ قَوْمًا فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ.

وحكمه مبالغ فيه ,وقال الألباني في تمام المنة" [4] "- (بتصرف) رواه أبو داود"قلت: إسناده ضعيف مضطرب فقيل فيه:"عن أبي هريرة"وقيل:"عن ثوبان"ثم إن في السند رجلا في عداد المجهولين وقد حكم ابن خزيمة على الشطر الثاني من الحديث بالوضع وأقره ابن تيمية وابن القيم وذلك لأن عامة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة - وهو الإمام - بصيغة الإفراد وقد سبق بعضها في الكتاب فكيف يصح أن يكون ذلك خيانة لمن أمهم؟"

(1) - الجامع الكبير للسيوطي (ج 1 ص 19217) أخرجه الترمذى (2/ 189، رقم 357) وقال: حسن. والبيهقى (3/ 129، رقم 5133) . وأخرجه أيضًا: أحمد (5/ 280، رقم 22468) .ورواه ابو داود (باب أيصلي الرجل وهو حاقن) والطبراني في مسند الشاميين

(2) -مجمع الزوائد - ج 2 ص 79 تهذيب الكمال - (ج 11 / ص 135)

(3) - تحفة الاحوذي ج 1 ص 386

(4) -تمام المنة للالباني ج 1 ص 278

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت