المسانيد العشرة" [1] - يقول: قال الحارث: حدثنا محمد بن عمر، حدثنا ابن أبي سبرة، عن عباس بن عبدالرحمن الأشجعي، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن العبد ليسأل يوم القيامة عن فضل علمه، كما يسأله عن فضل ماله".هذا إسناد ضعيف: لضعف محمد بن عمر الواقدي. قال الهيثمى" [2] : فيه محمد بن عمر الواقدى، وهو ضعيف وقال الالباني" [3] عنه في صحيح وضعيف الجامع الصغير - بأنه ضعيف وعليه فالحديث ضعيف."
5 -في قوله تعالى: {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50) }
قال المفسر: (ص 437)
قال عليه السلام «لقد عجبت من يوسف وكرمه وصبره والله يغفر له حين سئل عن البقرات العجاف والسمان ولو كنت مكانه ما اخبرتم حتى اشترطت ان يخرجونى ولقد عجبت حين اتاه ارسول فقال ارجع الى ربك الآية ولو كنت مكانه ولبثت في السجن ما لبث لأسرعت الاجابة وبادرتهم الباب وما ابتغيت العذر انه كان حليما ذا اناة»
بيان الدخيل
وبالبحث وجدت الحديث في تفسير القرآن" [4] لعبد الرزاق الصنعاني -ا عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد عجبت من يوسف، وصبره، وكرمه فالله يغفر له حين سئل عن البقرات العجاف السمان، ولو كنت مكانه ما أخبرتهم حتى أشترط عليهم أن يخرجوني، ولقد عجبت من يوسف وصبره وكرمه، والله يغفر له حين أتاه الرسول، ولو كنت مكانه لبادرتهم الباب، ولكنه أراد أن يكون له العذر ولولا أنه قال الكلمة التي قال ما لبث في السجن طول ما لبث"
لكن الامام ابن حجر" [5] قال في فتح الباري -وَهَذَا مُرْسَل وَقَدْ وَصَلَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيق إِبْرَاهِيم بْن يَزِيد الْخُوزِيّ بِضَمِّ الْمُعْجَمَة وَالزَّاي عَنْ عَمْرو بْن دِينَار بِذِكْرِ اِبْن عَبَّاس فِيهِ فَذَكَرَهُ وَزَادَ"وَلَوْلَا الْكَلِمَة الَّتِي قَالَهَا لَمَا لَبِثَ فِي السِّجْن مَا لَبِثَ""
وابراهيم بن يزيد الخوزي متروك وقال الهيثمي" [6] في المجمع:"إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو ضعيف".وعليه فالحديث ضعيف"
(1) - اتحاف الخيرة -البوصيري (ج 1 ص 98)
(2) - المجمع للهيثمي (ج 1 ص 205)
(3) - صحيح وضعيف الجامع -الالباني (ج 9 ص 106)
(4) - تفسير عبد الرزاق الصنعاني (ج 3 ص 286)
(5) - فتح الباري -ابن حجر (ج 19 ص 467)
(6) - المجمع -الهيثمي (ج 7 ص 131)