الرواية تنتهي الى الصنعاني والوضين وهي من مرويات ابن أبي الدنيا وكل ذلك غيب لا يقطع به الا بوحي أو توقيف ولا وحي هنا ولا توقيف فضلاعن ضعفها
18 -في قوله تعالى: {وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123) }
قال المفسر: (ج 13 ص 280)
وعن كعب الاحبار ان فاتحة التوراة سورة الانعام وخاتمتها هذه الآية وهى {ولله غيب السموات والارض}
بيان الدخيل
هذا الأثر من الدخيل وهو من الاسرائيليات المسكوت عنها وسندها ينتهي الى كعب الأحبار وقد ذكرها بعض المفسرين حيث قال الشوكاني: وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند، وابن الضريس في فضائل القرآن، وابن جرير، وأبو الشيخ، عن كعب" [1] وذكر القرطبي خلافا لهذا الأثر حيث قال: وذكر المهدوي قال المفسرون: إن"التوراة"افتتحت بقوله:"الحمد لله الذي خلق السموات والارض" [الانعام: 1] الآية وختمت بقوله:"الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك" [الاسراء: 111] إلى آخر الآية." [2]
وكل هذه الروايات الاسرائيلية لا فائدة فيها ولا ينبغي الالتفات اليها.
(1) - فتح القدير - (ج 3 / ص 500)
(2) - تفسير القرطبي - (ج 6 / ص 383)