فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 932

الرواية تنتهي الى الصنعاني والوضين وهي من مرويات ابن أبي الدنيا وكل ذلك غيب لا يقطع به الا بوحي أو توقيف ولا وحي هنا ولا توقيف فضلاعن ضعفها

18 -في قوله تعالى: {وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123) }

قال المفسر: (ج 13 ص 280)

وعن كعب الاحبار ان فاتحة التوراة سورة الانعام وخاتمتها هذه الآية وهى {ولله غيب السموات والارض}

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل وهو من الاسرائيليات المسكوت عنها وسندها ينتهي الى كعب الأحبار وقد ذكرها بعض المفسرين حيث قال الشوكاني: وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند، وابن الضريس في فضائل القرآن، وابن جرير، وأبو الشيخ، عن كعب" [1] وذكر القرطبي خلافا لهذا الأثر حيث قال: وذكر المهدوي قال المفسرون: إن"التوراة"افتتحت بقوله:"الحمد لله الذي خلق السموات والارض" [الانعام: 1] الآية وختمت بقوله:"الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك" [الاسراء: 111] إلى آخر الآية." [2]

وكل هذه الروايات الاسرائيلية لا فائدة فيها ولا ينبغي الالتفات اليها.

(1) - فتح القدير - (ج 3 / ص 500)

(2) - تفسير القرطبي - (ج 6 / ص 383)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت