فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 932

ورجح الامام الطبري بعد عدة أقوال ونقولات أن معنى ضحكت هو عجبت من غفلة قوم لوط عما قد أحاط بهم وانما قلنا هذا القول أولى بالصواب لانه ذكر عقب قولهم لابراهيم

لا تخف" [1] "

17 -في قوله تعالى: {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (113) }

قال المفسر:

وروى- ان الله تعالى اوحى الى يوشع بن نون انى مهلك من قومك اربعين الفا من خيارهم وستين الفا من شرارهم فقال ما بال الاخيار فقال انهم لم يغضبوا لغضبى فكانوا يواكلونهم ويشاربونهم والعقوبات

(انظر تفسير حدائق الروح ج 13 ص 265)

بيان الدخيل

هذه الرواية التي ذكرها المفسر من الدخيل وهي من الاسرائيليات المسكوت عنها وقد رواها ابن أبي الدنيا بقوله: حدثنا عبد الله قال: حدثنى محمد بن الحسين، قال: حدثني يحيى بن بسطام، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثني إبراهيم بن عمرو الصنعاني، قال: «أوحى الله عز وجل إلى يوشع بن نون: إني مهلك من قومك أربعين ألفا من خيارهم، وستين ألفا من شرارهم، قال: يا رب، هؤلاء الأشرار، فما بال الأخيار؟ قال: إنهم لم يغضبوا، وكانوا يؤاكلونهم ويشاربونهم» [2] وجاءت الرواية في الأمالي الشجرية من رواية الصنعاني عن الوضين حيث قال:"قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن عبد الله بن رسته البغدادي نزيل أصفهان بقراءتي عليه بها. قال حدثنا الحسن بن أحمد بن محمد بن أبي يزيد الثلاثاني بالبصرة. قال حدثنا علي بن أحمد بن بسطام قال حدثنا الحسين بن إسحق التستري. قال حدثنا إبراهيم بن عمرو الصنعاني عن الوضين بن عطاء. قال أوحى الله تعالى إلى يوشع بن نون عليه السلام" [3] وأنكر ابن حجر رواية الصنعاني عن الوضين فقال:

قلت: وقال ابن عساكر في تاريخه ابراهيم بن عمر الصنعاني صنعاء دمشق لا أعرفه وإنما المعروف ابراهيم بن عمر بن كيسان من صنعاء اليمن ولا أعرف لليماني رواية عن الوضين".الوضين بن عطاء الشامي،.وثقه أحمد، وغيره. وقال أبو داود: قدري صالح الحديث. وقال ابن سعد: ضعيف. وقال أبو حاتم: يعرف وينكر: مات سنة تسع وأربعين ومائة." [4] وعليه فان

(1) تفسير الطبري ج 15 ص 394

(2) -العقوبات - (ج 1 / ص 15)

(3) - الأمالي الشجرية - (ج 1 / ص 25) -

(4) : تهذيب التهذيب - (ج 1 / ص 129) ميزان الاعتدال - (ج 4 / ص 334)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت