و فيه الأحكام الشرعية لكثير من القضايا: حيث تعرض المفسر لبعض الأحكام الفقهية مبينا فيها الوجه الصواب مما قال به العلماء من أهل السنة
وستجد شرح الآية في موضع واحد مبينا ذلك بالمأثور مما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين وجميع ما سبق تعرض له المفسر بنقولات منها الصحيح ومنها ما هو بحاجة الى تصحيحه وبيان الدخيل فيه, وهو كغيره من التفاسير وأقوال العلماء له وعليع ولا يسلم قول قائل من صواب أو خطأ الا ما كان من وحي أو توقيف. وأكثر ما يلفت النظر في هذا التفسير أنه جامع لعلوم شتى، وهي ميزة انفرد بها هذا الكتاب وقد طبع التفسير مرتين وتولي طباعته دار طوق النجاة بلبنان ووزعته دار المنهاج للنشر والتوزيع بجدة. انظر مقدمة التفسير المسماة نزل كرام الضيفان في ساحة حدائق الروح والريحان. المفسر يبدأ بعرض الآيات ثم يتناول العلوم السابقة بالترتيب وأحيانا يعقب عليها لكن يؤخذ عليه في منهجه كثرة النقولات وعدم الحكم علي هذه النقولات من الإسرائيليات ... والقراءات الشاذة والضعيفة والآراء الفاسدة مما يستدعي بيان ذلك وتوضيحه.