4 -ان الامام ابن حجر ذكر أن الأية لا تخص ابن أبي وحده وانما نزلت في المنافقين: ظَاهِرِ الْآيَة أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي جَمِيع الْمُنَافِقِينَ. لَكِنْ وَرَدَ مَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَدَد مُعَيَّن مِنْهُمْ، قَالَ الْوَاقِدِيّ"أَنْبَأَنَا مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَة قَالَ لِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي مُسِرّ إِلَيْك سِرًّا فَلَا تَذْكُرهُ لِأَحَدٍ، إِنِّي نُهِيت أَنْ أُصَلِّي عَلَى فُلَان وَفُلَان رَهْط ذَوِي عَدَد مِنْ الْمُنَافِقِينَ؛ قَالَ فَلِذَلِكَ كَانَ عُمَر إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّي عَلَى أَحَدٍ اِسْتَتْبَعَ حُذَيْفَة، فَإِنْ مَشَى مَعَهُ وَإِلَّا لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ"وَمِنْ طَرِيق أُخْرَى عَنْ جُبَيْر بْن مُطْعِم أَنَّهُمْ اِثَّنَى عَشَرَ رَجُلًا، وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيث حُذَيْفَة قَرِيبًا أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ غَيْر رَجُل وَاحِد. وَلَعَلَّ الْحِكْمَة فِي اِخْتِصَاص الْمَذْكُورِينَ بِذَلِكَ أَنَّ اللَّه عَلِمَ أَنَّهُمْ يَمُوتُونَ عَلَى الْكُفْر، بِخِلَافِ مَنْ سِوَاهُمْ فَإِنَّهُمْ تَابُوا.