1_في قوله تعالى: (( (( (( (( (( { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( }
قال المفسر: (ج 11 ص 163)
روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة: «ارفعوا السيف إلا خزاعة من بني بكر إلى العصر» ذكره البغوي بغير سند.
بيان الدخيل
وبالبحث عن هذا الحديث تبين أن بعض كتب التفسير نقلته عن تفسير البغوي وقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف" [1] حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي (ص) قال يوم فتح مكة: (كفوا السلاح إلا خزاعة من بني بكر، فأذن لهم حتى صلوا العصر، ثم قال لهم: كفوا السلاح) فلقي من الغد رجل من خزاعة رجلا من بني بكر، فقتله بالمزدلفة فبلغ ذلك رسول الله (ص) فقام خطيبا فقال: (إن أعدى الناس على الله من قتل في الحرم، ومن قتل غير قاتله، ومن قتل بذحول الجاهلية) ، وقال ابن حجر عن رواية عمرو بن شعيب"
عمرو بن شعيب ضعفه ناس مطلقا ووثقه الجمهور وضعف بعضهم روايته عن أبيه عن جده حسب ومن ضعفه مطلقا فمحمول على روايته عن أبيه عن جده فأما روايته عن أبيه فربما دلس ما في الصحيفة بلفظ عن فإذا قال حدثني أبي فلا ريب في صحتها كما يقتضيه وأبو عبيد في الأموال. ووجدت الامام ابن كثير يذكره للامام أحمد ويعقب عليه حيث قال وقال الامام أحمد: حدثنا يحيى، عن حسين، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده قال: لما فتحت مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"كفوا السلاح إلا خزاعة من بنى بكر"فأذن لهم حتى صلى العصر ثم قال:"كفوا السلاح"فلقى رجل من خزاعة رجلا من بنى بكر من غد بالمزدلفة فقتله، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام خطيبا.
فقال، فرأيته وهو مسند ظهره إلى الكعبة قال:"إن أعدى الناس على الله من قتل في الحرم، أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول الجاهلية"وذكر تمام الحديث ثم عقب بقوله: وهذا غريب جدا. وقد روى أهل السنن بعض هذا الحديث. وأضاف بقوله:
(1) - انظر مصنف ابن أبي شيبة - (ج 8 / ص 534) و تهذيب التهذيب - (ج 8 / ص 45) و السيرة النبوية لابن كثير - (ج 3 / ص 580) وتفسير البغوي (4\ 487)