فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 932

هذا الحديث من الدخيل لضعف اسناده فقد أخرجه الامام الترمذي في سننه بقوله: حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن في الجنة مائة درجة لو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم قال أبو عيسى هذا حديث غريب.

أخرجه الترمذي و أحمد و ابن عساكر وهو من طريق ابن لهيعة ودراج مختلف فيهما قال ابن كثير في تفسير ابن كثير وابن لَهِيعة، إنما يخشى من تدليسه وسوء حفظه، وهو من الأئمة العلماء بالديار المصرية في زمانه، وشيخه حبان بن واسع بن حبان وأبوه، كلاهما من رجال مسلم،

قال الهيثمي: ابن لهيعة وفيه ضعف، وقد يحسن حديثه. انظر: مجمع الزوائد: وأشار المنذري في الترغيب إلى تضعيفه وقال: وابن لهيعة قد اختلط، ودراج في حديثه عن أبي الهيثم ضعف. وقال الألباني في"السلسلة الضعيفة و الموضوعة: ضعيف." [1]

2 -في قول الله تعالى"إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأقْدَامَ"

(ج 10 ص 348)

قال المفسر:

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال فحدثني محمد بن إسحاق قال حدثت عن رجال من بني سلمة أنهم ذكروا أن الحباب بن المنذر بن الجموح قال يا رسول الله أرأيت هذا المنزل أمنزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخره أم هو الرأي والحرب والمكيدة قال بل هو الرأي والحرب والمكيدة فقال يا رسول الله فإن هذا ليس لك بمنزل فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم فننزله ثم نعور ما سواه من القلب ثم نبني عليه حوضا فتملؤه ماء ثم نقاتل القوم فنشرب ولا يشربون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أشرت بالرأي فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من الناس فسار حتى أتى أدنى ماء من القوم فنزل عليه ثم أمر بالقلب فعورت وبنى حوضا على القليب الذي نزل عليه فملئ ماء ثم قذفوا فيه الآنية.

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل لضعف اسناده فقدأخرجه الامام الطبري في تاريخ الطبري" [2] .من طريق ابن حميد وهو ضعيف مر معنا وابن اسحاق متكلم فيه."

(1) - انظر سنن الترمذي (3\ 326) واحمد (3\ 29) وابن عساكر (6\ 29) وتفسير ابن كثير (ج 1 ص 82) ومجمع الزوائد 7\ 87 - 88 والسلسلة الضعيفة (4\ 361

(2) - تاريخ الطبري (ج 2 ص 29)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت