فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 932

صورة واحدة، من ناحية القدر الذي يساق، وطريقة الأداء في السياق. وأنه حيثما تكررت حلقة كان هنالك جديد تؤديه، ينفي حقيقة التكرار" [1] "

من القصص القرآنية ما لا يأتي إلا مرة واحدة، مثل قصة لقمان، وأصحاب الكهف، ومنها ما يأتي متكررا حسب ما تدعو إليه الحاجة، وتقتضيه المصلحة، ولا يكون هذا المتكرر على وجه واحد، بل يختلف في الطول والقصر واللين والشدة وذكر بعض جوانب القصة في موضع دون آخر.

ومن الحكمة في هذا التكرار:

1 -بيان أهمية تلك القصة لأن تكرارها يدل على العناية بها.

2 -توكيد تلك القصة لتثبت في قلوب الناس.

3 -مراعاة الزمن وحال المخاطبين بها، ولهذا تجد الإيجاز والشدة غالبا فيما أتى من القصص في السور المكية والعكس فيما أتى في السور المدنية.

4 -بيان بلاغة القرآن في ظهور هذه القصص على هذا الوجه وذاك الوجه على ما تقضيه الحال

5 -ظهور صدق القرآن، وأنه من عند الله تعالى، حيث تأتي هذه القصص متنوعة بدو تناقص." [2] "

وأكثر الدخيل في القصص القرآني ياتي من الاسرائيليات وهي الأساطير والتحريفات والقصص القائمة على الكذب والتراهات واليك بيان ذلك.

الإسرائيليات:

أولًا: تعريف الإسرائيليات لغة:

لفظ الإسرائيليات جمع، مفرده إسرائيلية, وهي قصة أو حادثة تروى عن مصدر إسرائيلي.

وإسرائيل: هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ـ عليهم الصلاة والسلام ـ وإليه ينسب اليهود [3] .

ثانيًا: تعريف الإسرائيليات اصطلاحًا:

الإسرائيليات: الأخبار المنقولة عن بني إسرائيل من اليهود وهو الأكثر، أو من النصارى" [4] "

معظم الاسرائيليات من التوراة والانجيل؛ وهما قد أصابهما التحريف والتبديل قال الأستاذ الدكتور الذهبي: كل ما تطرق إلى التفسير والحديث من أساطير قديمة منسوبة في أصل روايتها إلى

(1) - في ظلال القرآن - (ج 1 / ص 27)

(2) 1 - قسم التفسير وأصوله - (ج 1 / ص 43) ابن عثيمين

(3) 2 - الإسرائيليات في التفسير والحديث ص 13.

(4) 3 - قسم التفسير وأصوله - (ج 1 / ص 43) ابن عثيمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت