فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 932

حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني عيسى؛ عن الأوزاعي، عن مكحول، أن النبيّ صلى الله عليه وسلم"كان يتهجَّد بمكة ذات ليلة، يقول في سجوده: يا رَحْمَنُ يا رَحيمُ، فسمعه رجل من المشركين، فلما أصبح قال لأصحابه: انظروا ما قال ابن أبي كبشة، يدعو الليلة الرحمن الذي باليمامة، وكان باليمامة رجل يقال له الرحمن: فنزلت (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى) ." [1] والرواية الاولى عن ابن عباس من طريق القاسم وهو شيخ ابن جرير وهو مجهول ولم اعثر له على ترجمة وفيه الحسين قال عنه ابن حجر: وهو سنيد بنون ثم دال مصغرا بن داود المصيصي المحتسب واسمه حسين ضعيف مع إمامته ومعرفته وقال أبو داود لم يكن بذلك وقال ابن أبي حاتم عنه ضعيف وقال النسائي ليس بثقة وذكره ابن حبان في الثقات" [2] , كما أن الرواية الثانية من نفس طريق القاسم والحسين فضلا عن أنها مرسلة عن مكحول وهو تابعي لم يعاصر الوحي"

5 -في قول الله تعالى:

(الأعراف 184)

قال المفسر:

أخرج أبو حاتم وأبو الشيخ عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله صلي الله عليه وسلم قام من الصفا ليلًا, فجعل يدعو قريشًا فخذًا فخذًا: يا بني فلان, يا بني فلان, إني لكم نذير مبين, وكان يحذرهم بأس الله ووقائعه, فقال قائله: إن صاحبكم هذا لمجنون بات يهوت" [3] ؛ أي: إلي الصباح, فأنزل الله تعالي هذه الآية: (أولم يتفكروا ما بصاحبهم) ."

(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 231)

بيان الدخيل

هذا الأثر من الدخيل لضعفه فقد ذكره الإمام الطبري في تفسيره [4] . بقوله حدثنا بشر بن معاذ قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة وذكره ..

وببحث هذا السند وجدته صحيح النسبة الى قتادة , لكن هذا لا يعني أن الأثر مقبول لأن قتادة أرسله ومن ذكر هذا لقتادة مجهول وقتادة لم يعاصر نزول الوحي.

6 -في قوله تعالي:

(1) - تفسير الطبري - (ج 17 / ص 580) والأية 110 من سورة الاسراء

(2) - تهذيب التهذيب - (ج 4 / ص 215) تهذيب الكمال - (ج 12 / ص 161) مغانى الأخيار - (ج 1 / ص 489)

(3) 1 - باتَ يُهَوِّتُ أَي يُنادي عَشيرتَه والتَهْييتُ الصوتُ بالناس وهو فيما قال أَبو زيد أَن يقول يا هَياه ويقال هَيَّتَ بالقوم تَهْييتًا وهَوَّتَ بهم تَهْويتًا إِذا ناداهم وهَيَّتَ النذيرُ والأَصلُ فيه حكايةُ الصوت لسان العرب - (ج 2 / ص 105)

(4) 2 - تفسير الطبري الآثر رقم 15461 ج 13 ص 289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت