شعبة، عن سلمة بن كُهَيْل، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس قال: كانوا يطوفون بالبيت عراة، الرجال والنساء: الرجال بالنهار، والنساء بالليل. وكانت المرأة تقول:
اليومَ يبدُو بعضُه أو كُلّه ... وما بَدَا مِنْه فلا أحِلّهُ ...
فقال الله تعالى: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}
وكذا قال مجاهد، وعطاء، وإبراهيم النَّخعي، وسعيد بن جُبَيْر، وقتادة، والسُّدِّي، والضحاك، ومالك عن الزهري، وغير واحد من أئمة السلف في تفسيرها: أنها أنزلت في طواف المشركين بالبيت عراة." [1] وعليه فله أصل في الصحيح لكن لم ينص على تعين لهذه الطوائف"
2 -في قول الله تعالى:
(الأعراف 156)
قال المفسر:
قال جماعة من المفسرين: لما نزلت ورحمتي وسعت كل شئ .. تطاول إبليس إليها وقال: أنا من ذلك الشئ, فنزعها الله تعالي من إبليس, فقال تعالي: (فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون) فآيس إبليس منها, وقالت اليهود: نحن نتقي ونؤتي
الزكاة ونؤمن بآيات ربنا, فنزعها الله من اليهود وأثبتها لهذه الأمة فقال تعالي: (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم ) .
(انظر تفسير حدائق الروح والريحان ج 10 ص 166)
بيان الدخيل
الأثر الذي ذكره المفسر عند قوله"ورحمتي وسعت كل شيء"من الدخيل فلا يحتج به فقد رواه الأمام الطبري في تفسيره [2] بقوله حدثني عبد الكريم قال حدثنا إبراهيم بن بشار قال قال سفيان قال أبو بكر الهذلي وذكره
(1) - تفسير ابن كثير - (ج 3 / ص 405) صحيح مسلم كتاب التفسير برقم (5353) وسنن النسائي (5/ 233) وتفسير الطبري (12/ 390) .
(2) 1 - الآثر رقم 1515153 ج 13 ص 140 إلي ص 141.