فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 95

المَرَاجِعُ

1)القُرْآنُ الكَرِيْمُ.

2)تَفْسِيرُ ابنِ كَثِيرٍ.

3)تَفْسِيرُ القُرْطُبِي.

4)تَفْسِيرُ الجَلالَيْنِ.

5)صَحِيحُ البُخَارِيّ.

6)صَحِيحُ مُسْلِم.

7)البِدَايَةُ وَالنّهايَة لابنِ كَثيِرٍ.

8)صَحِيح الجَامِع الشَّيْخ الأَلْبَانِيّ.

9)سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاء.

10)أُسْدُ الغَابَةِ.

11)سِيْرَةُ ابْنِ هشَامٍ.

12)حَتْمِيَّةُ الابِتِلاءِ لِلشّيخِ مَجْدِي قَاسِم.

الفِهْرس

الإِهْدَاءُ 5

مُقَدّمَةُ الدُّكْتُورِ/ مُحَمَّد السّيّد مُوسَى .. حَفِظَهُ اللهُ 7

مُقَدّمَة المؤلِّفِ 9

الابْتِلاَءُ لُغَةً 12

الابْتِلاءُ سُنَّةُ اللَّهِ فِي كَوْنِهِ 15

الأَصْلُ فِي الدُّنْيَا هُوَ الابْتِلاَءُ 15

النَّعِيمُ الحَقِيقِيُّ هُوَ نَعِيمُ الجَنَّةِ الخَالِدُ العَظِيمُ 16

تَعَدُّدُ الابْتِلاَآتِ؛ ليَمِيزَ اللًّهُ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ 18

آدَابُ الابْتِلاَءِ 20

الصَّبْرُ رِزْقٌ عَظِيمٌ 20

الصَّبْرُ مُرٌّ كَاسْمِهِ 21

الصَّبْرُ مِنْ أَعْظَمِ الأُمُورِ 22

مَرَاتِبُ الابْتِلاَءِ 24

أَوَّلًا: مَرْتَبَةُ التَّمْحِيصِ 24

ثَانِيًا: مَرْتَبَةُ التَّطْهِيرِ 25

ثَالِثًا: مَرْتَبَةُ القُرْبِ والتَّكْرِيمِ وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ 28

صُورَتَا الابْتِلاَءِ 30

الصُّورَةُ الأُولَى: هَلاَكُ الظَّالِمِينَ 30

الصُّورَةُ الثَّانِيَةُ: هَلاَكُ الظَّالِمِينَ وَالصَّالِحِينَ 30

فَوَائِدُ الابْتِلاَءِ العَشْرُ 32

1 -إِرْجَاعُ العِبَادِ إِلَى اللَّهِ 32

2 -لُزُومُ المبْتَلَيْنَ الاسْتِغْفَارَ 34

3 -رِفْعَةُ المكَانَةِ وَالتَّاهِيلُ لِعَمَلِ الخَيْرِ 35

4 -الانْكِسَارُ وَالخُضُوعُ للَّهِ 36

5 -إِظْهَارُ المحِبِّ مِنَ المبْغِضِ 37

6 -الشُّعُورُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى 38

7 -تِلاَوَةُ القُرْآنِ وَفَهْمُ بَعْضِ مَعَانِيهِ 39

8 -مَحْوُ الخَطَايَا وَالذُّنُوبِ 40

9 -تَحْقِيقُ التَّوْحِيدِ الكَامِلِ للَّهِ 43

10 -القُرْبُ مِنَ اللَّهِ وَالثَّبَاتُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى المَمَاتِ 46

أَنْتَ فِي نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ، فَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ 49

الأَوَّلُ: نِسْبَةُ النِّعْمَةِ إِلَى المنْعِمِ 50

الثَّانِي: عَدَمُ الانْشِغَالِ بِالنِّعْمَةِ عَنِ المنْعِمِ 50

الثَّالِثُ: عَدَمُ التَّكّبُّرِ بِالنِّعْمَةِ عَلَى النَّاسِ 50

الرَّابِعُ: إِعْطَاء ُالحَقِّ مِنْهَا لِمَنْ يَسْتَحِقُّهُ 51

الخَامِسُ: الثَّنَاءُ عَلَى المنْعِمِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ قَوْلًا وَفِعْلًا 51

مَا سِرُّ نُزُولِ الابْتِلاَآتِ وَالعُقُوبَاتِ؟! 52

اللهُ يَبْتِلِي عَبْدَهُ؛ لِيُهَذِّبَهُ لا لِيُعَذِّبَهُ 52

الفَرْقُ بَيْنَ العُقُوبَاتِ الشَّرْعِيَّةِ وَالعُقُوبَاتِ القَدَرِيَّةِ 52

لَيْسَتْ ظَوَاهِرَ طَبِيعِيَّةً وَلَكِنْ .. ! 54

الفَرْقُ الدّقِيقُ بَيْنَ العُقُوبَةِ وَالابْتِلاَءِ 56

الابْتِلاَءُ اخْتِبَارُ وَالعُقُوبَةُ هِيَ الجَزَاءُ المعَجَّلُ 56

الابْتِلاَءُ وُقُوفُ أَمَامَ الأَسْبَابِ، وَالعُقُوبَاتُ نَاتِجَةٌ عَنِ الانْحِرَافِ 57

الابْتِلاَءُ مَرْجِعُهُ الاسْتِقَامَة، أَمَّا العُقُوبَةُ فَمَرْجِعُهَا إلى زِيَادَةِ الفِسْقِ 57

الابْتِلاَءُ طَرِيقٌ للتَّمْكِينِ؛ بَيْنَمَا العُقُوبَةُ حِرْمَانٌ مِنْهَا 58

الابْتِلاَءُ قَائِمٌ عَلَى حُبِّ اللهِ، والعُقُوبَةُ عَلَى غَضَبِهِ 58

الابْتِلاَءُ يَجْمَعُ الأُمَّةَ، وَالعُقُوبَةُ سَبَبٌ فِي تَشْتَيتِهَا 59

الابْتِلاَءُ يَحْتَاجُ إِلَى تَقْوًى وَصَبْرٍ، وَالعُقُوبَةُ إِلَى تَوْبَةٍ وَاستِغْفَارٍ 59

مَنْ أَنْتَ مِنْ هَؤُلاَءِ وَقْتَ نُزُولِ البَلاَءِ؟! 61

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت