فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 95

مِنِ ابْتِلاَءَاتِ النِّسَاءِ ... وَكَيْفَ صَبَرْنَ؟!

اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ٍا قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّصلى الله عليه وسلم [1] : بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ، فَقَالَ: «اتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي، قَالَتْ: إِلَيْكَ عَنِّي؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي، وَلَمْ تَعْرِفْهُ، فَقِيلَ لَهَا: إِنَّهُ النَّبِيُّصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ، فَقَالَتْ: لَمْ أَعْرِفْكَ، فَقَالَصلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى، وَمَعْنَى عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى، أَيْ: عِنْدَ لَحَظَاتِ الموْتِ الأُولَى مَعَ خُرُوجِ الرُّوحِ وَأَعْمَالِ تَكْفِينِ المتَوَفَّى وَدَفْنِهِ فَهِيَ لحَظَاتٌ حَرِجَةٌ شَدِيدَةٌ عَلَى أَهْلِهِ؛ وَكَذَلِكَ يَجِبُ عَدَمُ التَّفَوُّهِ بِكَلِمَاتٍ تُغْضِبُ اللهَ عَلَى أَهْلِ المتَوَفَّى وَقَتْهَا.

صَبْرُ أُمِّ المؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ

(1) (صحيح) : البخارى 1238، مسلم 926، أبو داود 3124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت