فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 95

يَا صَاحِبَ الابْتِلاءِ ... تَعَلَّمْ مِنَ الأَنْبِيَاءِ

أَيُّهَا الحَبِيبُ .. اقْرَا القُرْآنَ يَرْضَ عَنْكَ الرَّحْمَنُ، وَيَبْتَعَدْ عَنْكَ الشَّيْطَانُ، وَتَهْتَدِ بِهَدْيِ الأَنْبِيَاءِ صَفْوَةِ الأَنَامِ، اقْرَأ فَقِرَاءَةُ القُرْآنِ عُنْوَانُ الإِيمَانِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} [البقرة121] اقْرَا؛ لِتَتَعَلَّمَ كَيْفَ تَتَعَامَلُ مَعَ اللهِ رَبِّ الأَنَامِ بِأَدَبٍ؟ وَهُوَ الخَالِقُ العَظِيمُ، مُدَبِّرُ الأَمْرِ الَّذِي خَلَقَكَ فَهَدَاكَ، وَالَّذِي يُحْيِيكَ لِلحِسَابِ .. وَانْظُرْ إِلَى الأَنْبِيَاءِ -وَهُمْ أَفْضَلُ مِنْكَ عِنْدَ اللهِ- كَيْفَ ابْتِلاهُمُ اللهُ؟! وَكَيْفَ كَانَ صَبْرُهُمْ وَإِيْمَانُهُم عَلَيْهِم -جَمِيعًا- الصَّلاةُ وَالسَّلامُ؟

نَمَاذِجُ مِنْ صَبْرِ الأَنْبِيَاءِ (صَبْرُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت