أَيُّهَا الحَبِيبُ .. اقْرَا القُرْآنَ يَرْضَ عَنْكَ الرَّحْمَنُ، وَيَبْتَعَدْ عَنْكَ الشَّيْطَانُ، وَتَهْتَدِ بِهَدْيِ الأَنْبِيَاءِ صَفْوَةِ الأَنَامِ، اقْرَأ فَقِرَاءَةُ القُرْآنِ عُنْوَانُ الإِيمَانِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} [البقرة121] اقْرَا؛ لِتَتَعَلَّمَ كَيْفَ تَتَعَامَلُ مَعَ اللهِ رَبِّ الأَنَامِ بِأَدَبٍ؟ وَهُوَ الخَالِقُ العَظِيمُ، مُدَبِّرُ الأَمْرِ الَّذِي خَلَقَكَ فَهَدَاكَ، وَالَّذِي يُحْيِيكَ لِلحِسَابِ .. وَانْظُرْ إِلَى الأَنْبِيَاءِ -وَهُمْ أَفْضَلُ مِنْكَ عِنْدَ اللهِ- كَيْفَ ابْتِلاهُمُ اللهُ؟! وَكَيْفَ كَانَ صَبْرُهُمْ وَإِيْمَانُهُم عَلَيْهِم -جَمِيعًا- الصَّلاةُ وَالسَّلامُ؟
نَمَاذِجُ مِنْ صَبْرِ الأَنْبِيَاءِ (صَبْرُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ)