كَانَ للإِمَامِ الشَّافِعِيِّ طَالِبُ عِلْمٍ صَالِحٌ، يَتَوَسَّمُ فِيهِ الخَيْرَ وَالصَّلاحَ، فَكَانَ يَقُولُ لَهُ نَاصِحًا: يَا غُلاَمُ إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ نُورَ الإِيْمَانِ، فَلاَ تُذْهِبْ هَذَا النُّورَ بِظُلْمَةِ المَعْصِيَةِ .. فَادْعُ اللهَ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- أَنْ يُبَاعِدَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ المَعَاصِي وَالذُّنُوبِ كَمَا بَاعَدَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ.
خَاتِمَةُ الكِتَابِ (دُعَاءٌ نَبَوِيٌّ مُبَارَكٌ)
وَفِي نِهَايَةِ حَدِيثِي فَإِنَّنِي أَدْعُو اللهَ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- بِدُعَاءِ حَبِيبِ القُلُوبِ، فَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَكَانَ يَدْعُو [1] : رَبِّ أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرْ الْهُدَى إِلَيَّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا لَكَ ذَكَّارًا لَكَ رَهَّابًا لَكَ مِطْوَاعًا إِلَيْكَ مُخْبِتًا لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي .. اللَّهُمَّ آمِينَ ..
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
وأخيرًا تَقَبَّل اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ صَالِحَ الأَعْمَالِ
العَبْدُ الفَقِيرُ إِلَى عَفْوِ رَبِّهِ القَدِيرِ
هاني سعد غنيم
هَاتِف مَنْزِل رَقْم/ 2786397 - 050
مَحْمُول رَقْم/ 0121475973
مصر- الدَّقَهْلِيَّة- بلْقَاس- شَارِع سَاحِل طِعِيمَة
س
(1) (حسن) : أحمد 1998، أبو داود 1510، صحيح الجامع 3485.