«عجل هذا» .
ثم دعاه فقال له أو لغيره: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد ربه - عز وجل - والثناء عليه، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يدعو بعد بما شاء» . رواه الإمام أحمد، والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
ورواه الحاكم في «صحيحه» [1] .
وهكذا دعاء ذي النون - عليه السلام - قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم: «دعوة أخي ذي النون ما دعا بها مكروب إلا فرج الله كربته: [لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين] » .
وفي الترمذي: «دعوة أخي ذي النون، إذا دعا وهو في بطن الحوت [لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين] فإنه لم يدع بها مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له» [2] .
وهكذا عامة الأدعية النبوية على قائلها أفضل الصلاة والسلام.
ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم - في دعاء الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات
(1) أخرجه الترمذي (3546 - تحفة) ، وأبو داود (1481) ، وأحمد (6/ 18) ، والحاكم (1/ 230) .
قلت: وهو حديث صحيح.
(2) أخرجه الترمذي (3572 - تحفة) ، والحاكم (1/ 505) ، وصححه، ووافقه الذهبي.
قلت: وهو كما قالا.