أمامه، لم يقصدها رغبةً ولا حرصًا، بل مُكرَهٌ أخاك لا بطل، فهي الوحيدة التي تتناسب مع قُدراته ومؤهِّلاته، دون رغباته وتطلُّعاته وحاله يحاكي حال الآلاف من طلبة كليات الشريعة والعلوم الإنسانية والأدبية، الذين لجئوا إليها مُكرهين مدفوعين بالأبواب، حيث حبسهم ضعف المعدَّل الأكاديمي عند هذه الحدود، ولم يُمكِّنهم من تجاوزها إلى كليات أخرى كانت مَحطّ آمالهم، ومنتهى تطلُّعاتهم .. فأيُّ تفوُّقٍ وإبداعٍ وأيِّ إخلاصٍ يُرجى مِمَّن هذا حاله، سواء في الطلب أو في العطاء.
وسادس .. وسابع ...
فهذه وغيرها صور سالبة متعدِّدة تزدحم بها حياتنا التعليمية كان لها الأثر السيئ والعميق في مؤسَّسات المجتمع المتنوعة.