* ما الذي يجنيه الشاب من سماعه لذلك المغني الذي يتغنى في معشوقته وابتسامتها وحزنها وفرحها؟
* ما الذي يجنيه الشاب من سماعه لتلك المغنية التي تتغنى في معشوقها، وتتمنى قربه والجلوس معه، واللقاء به؟!!
أترك الإجابة لمن جل اهتمامهم الاستماع البريء!!
وعن ما يخص الفيديو كليب وبرامج الـ «ستار أكاديمي» فالواقع يشهد أن الأمر ما عاد يقف على التقبيل والاحتضان - مع خطورته - بل إلى ما هو أفظع من ذلك! بل إلى ما يستحيا من ذكره، وهل شيء يُستحى من ذكره غير الزنا - أجارنا الله والمسلمين منه.
وإياك أحذر أخي الشاب أن تستثير غرائزك وعواطفك إلا فيما يحل لك.
3 -التطفل في معرفة العادة السيئة: فهناك من يقوده معرفتها إلى فعلها، وما يضيرك أخي الشاب عند عدم علمك بها؟!
4 -عدم فقه مسألة: أخف الضررين؛ فقد يستمع الشاب فتوى لأحد أهل العلم يقول فيها لأحد المستفتين: وفعل العادة السيئة أخف من فعل الزنا - والعياذ بالله -فيظن أن هذه الفتوى تعني الجواز، وهذا هو عين الجهل، بل مقصود المفتي أن هناك من اضطُر لذلك لفعل الزنا - أجارنا الله من ذلك- فهذا الأولى في حقه فعل العادة حسب ما يراه ذلك المفتي، لا أن يجلس الشاب الساعات الطوال أمام البرامج والقنوات الإباحية، ثم يقول: أنا أفعل العادة وهي أخف من الزنا بالنسبة لي! ّ