فلذا دلالته عليه بالتزام بين والحق ذو تبيان
فالرحمن دل على الصفة المشتق منها وعلى ذات الرب سبحانه بالمطابقة لكن دلالته على أحداهما بالتضمن وأما دلالتها على الصفة التي لم يشتق منها اللفظ كالحياة والعلم فهي بالالتزام، نكتفي بهذا القدر وإلى لقاء آخر بإذن الله، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.