أكابر هراة يختلفون إليه ويتعلمون منه اللغة والأدب، وتوفي سنة ست وأربعين وخمسمائة، وعبد المؤخر، فلم يتسم به أحد في مجال ما أجرينا عليه البحث، وهنا دعوة لمن أراد أن يسمي ولده بذلك الاسم لأنه لم يسبقه أحد من السلف، وعبد المؤمن ممن روى عن ولده البخاري في صحيحه قال في إحدى رواياته: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِى ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لاَ يَقْطَعُهَا، وعبد المالك، جاء في المدونة الكبرى للإمام مالك قال سمعت عبد المالك بن عبد العزيز بن جريح يحدث أنه بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: الحميل غارم، وعبد المبين، فلم يتسم به أحد في مجال ما أجرينا عليه البحث، وعبد المتعال، تسمى به عبد المتعال بن طالب الأنصاري ممن روى عنهم الإمام البخاري في صحيحة حيث قال حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ بْنُ طَالِبٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضى الله عنه أَنَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، وَرَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُحَصَّبِ، ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ، وعبد المتعال قال عنه أبو زرعة الرازي هو شيخ ثقة، وعبد المتكبر، وعبد المتين، فلم يتسم به أحد في مجال ما أجرينا عليه البحث، وعبد المجيب، جد طلحة بن على بن الصقري وطلحة ممن روى عنهم البيهقي في سننه قال أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ طَلْحَةُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ الصَّقْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُجِيبِ بِبَغْدَادَ .. إلى أن قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلاَ يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّىَ رَكْعَتَيْنِ، قال: رَوَاهُ الْبُخَارِي فِي الصَّحِيحِ عَنْ مَكِّي بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وعبد المجيد، تسمى به عبد المجيد بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف وهو ممن روى عنهم الإمام البخاري في صحيحة وعبد المحسن بن عبد الله بن احمد بن محمد الطوسي خطيب الموصل وابن خطيبها روى عن أبيه عن أبي الكرم، وقال كان فاضلا صدوقا متدينا مهيبا وكانت وفاة عبد المحسن في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وست مائة، وعبد المسعر، وعبد المصور، فلم يتسم به أحد في مجال ما أجرينا عليه البحث، وعبد المعطي بن محمد بن مهران القومسي الفقيه الشافعي سمع من أخيه أبي الحسن عن المنعم بن الخلوف وغيره واختل في آخر عمره مات سنة اثنتين وخمسين وست مائة بالإسكندرية، وعبد المقتدر لكن عبد المقتدر تسمى به القاضي عبد المقتدر بن ركن الدين الشريحي سنان الدهلوي، من أدباء الهند توفى سنة إحدى وتسعين وسبعمئة له قصيدة لامية مشهورة، وعبد المقدم، وعبد المقيت، فلم يتسم به أحد في مجال ما أجرينا عليه البحث، وعبد الملك عبد الملك بن إبراهيم الجدي المكي أخرج البخاري في كتاب الشهادات مات سنة أربع أو خمس ومائتين قال أبو حاتم هو شيخ وقال أبو زرعة لا بأس به، وعبد المليك فلم يتسم به أحد في أكثر من ألفي مرجع من المراجع الكبرى في كتب التراث التي أجرينا عليها البحث، وهنا دعوة لمن أراد أن يسمي ولده بذلك الاسم لأنه لم يسبقه أحد من السلف، وعبد المنان، عبد المنان بن المتلمس جرير بن عبد المسيح كان أبوه شاعرا مشهورا في الجاهلية وأدرك عبد المنان الإسلام ذكره أبو عبيد البكري في شرح الأمالي، وعبد المهيمن روى عنه ابن ماجة قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَلاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ يُصَلِّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ يُحِبُّ الأَنْصَارَ، وعبد المولى، فلم يتسم به أحد في مجال ما أجرينا عليه البحث، وعبد النصير بن علي بن يحيى بن رشيد الدين أبو محمد المريوطي روى كتاب المقامات للحريري عن محمد