فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 248

والمحافظة على صلوات الجمع وحب السلف، وعبد الباسط تسمى به الشيخ زين الدين عبد الباسط بن أحمد المكي المتوفى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة، نظم كتاب غاية المطلوب في قراءة خلف وأبى جعفر ويعقوب لابن عياش عبد الرحمن الدمشقي، وعبد الباطن، لم يتسم به أحد في مجال ما أجرينا عليه البحث، وهنا دعوة لمن أراد أن يسمي ولده بذلك الاسم لأنه لم يسبقه أحد من السلف غالبا، وعبد البر، تسمى به جد العلامة ابن عبد البر وهو أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر، صاحب التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، وعبد البصير تسمى به أبو محمود عبد البصير ابن أبي نصر الضراب من أهل هراة، سمع أحمد إسماعيل ابن أبي عمرو الهروي، توفي بهراة إحدى وأربعين وخمسمائة، عبد التواب، مع شهرته في عصرنا إلا أنه لم يتسم به أحد في مجال بحثنا، وهنا دعوة لمن أراد أن يسمي ولده بذلك الاسم لأنه لم يسبقه أحد من السلف غالبا، وعبد الجبار، من رواة الحديث روى عنه مسلم في صحيحه قال: حَدَّثَنِا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيَّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ أَخْبَرَنِي أَبُو غَطَفَانَ الْمُرِّيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لاَ يَشْرَبَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا فَمَنْ نَسِىَ فَلْيَسْتَقِيْ، وعبد الجميل لم يتسم به أحد في مجال ما أجرينا عليه البحث، وهنا دعوة لمن أراد أن يسمي ولده بذلك، وعبد الجواد، تسمى به عبد الجواد بن أحمد قال صاحب الإرشاد: شيخ ثقة كان بالدينور سمع زيد بن إسماعيل الصائغ وأقرانه روى عنه ابن السني وقد لقيت جماعة حدث عنه منهم أحمد بن علي بن لال الهمذاني، وعبد الحسيب، لم يتسم به أحد في مجال ما أجرينا عليه البحث، وعبد الحفيظ لم يتسمى به أحد من رواة الحديث إلا أنني وجدته قد ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون كجد لمن شرح قصيدة للبوصيري قال: شرحها الفقيه محمد بن عبد الملك بن عبد السلام بن عبد الحفيظ بن عبد الله اليمني، وعبد الحق تسمى به عبد الحق بن خلف بن عبد الحق أبو محمد الدمشقي ويلقب بالضياء، وكان مشهورا بالخير والصلاح، توفي في العشرين من شعبان سنة إحدى وأربعين وستمائة، وعبد الحكم بن ذكوان السدوسي البصري من الطبقة السادسة الذين عاصروا صغار التابعين روى له ابن ماجة حديثا واحدا، عن عبد الحكم السدوسى، عن شهر بن حوشب عن أبى أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من شر الناس عند الله يوم القيامة، عبدا أذهب آخرته بدنيا غيره، وهو حديث ضعيف كما ذكر الشيخ الألباني.

وعبد الحكيم، تسمى به عبد الحكيم بن بْنُ مَنْصُورٍ الْوَاسِطِيُّ روى له الإمام الترمذي في سننه قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ الْوَاسِطِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: قِتَالُ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ، والحديث قَالَ عنه أَبُو عِيسَى حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وعبد الحليم بن محمد بن أبي القاسم بن الخضر بن محمد ابن تيمية الشيخ الإمام شمس الدين بن الشيخ فخر الدين سمع الحديث من ابن كليب وابن المعطوش وابن الجوزي وغيرهم ثم رحل إلى بغداد وأقام بها مدة طويلة وقرأ الفقه والأصول والخلاف والحساب والهندسة ومات في سادس شوال سنة ثلاث وستمائة.

عبد الحميد تسمى به، عبد الحميد بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبى طلحة القرشي من رواة البخاري قال حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ وَقَالَ: كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت