فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 60

وبالإضافة إلى هذا إن هذا النبأ العظيم ورد في سورة (ص) أيضًا من الآية 67، قال تعالى: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ} وهذه السورة مكية أيضًا، إذًا النبأ العظيم ليس عليًا مع أن سيدنا الأمير رضي الله عنه نفسه يقول في دعاء يوم الاثنين في الصحيفة العلوية أنه يؤمن بالنبأ العظيم، وقال أيضًا: (الحمد لله الذي هداني للإسلام، وأكرمني بالإيمان، وبصّرني في الدين، وشرفني باليقين، وعرفني الحق، الذي عنه يؤفكون، والنبأ الذي هم فيه مختلفون) ، يبدو أن هؤلاء الرواة المختلقين لم يطلعوا على كلام سيدنا الأمير رضي الله عنه نفسه، والعجيب أن الكليني يريد أن يقول عن الآيات المذكورة أن المقصود منها هم الأئمة مستدلًا أيضًا برواية من لا دين لهم.

باب: أن النعمة التي ذكرها الله في كتابه هم الأئمة رضي الله عنهم

روى في هذا الباب أربعة أحاديث، وكلها ضعيفة على حد قول المجلسي؛ لأن معظم الرواة إما مجهولون أو مهملون ومن الغلاة، ومنهم محمد بن الجمهور فاسد المذهب الذي كان له أشعار في ترويج الفجور، وعلى بن حسان المغالي، وكان كذابًا، وكان له تفسير باطني كما مر، هل يمكن أن يؤخذ معتقد ديني من رواة كهؤلاء؟! وبالإضافة إلى أن هؤلاء تلاعبوا بالقرآن وحرفوه معنويًا ولفظيًا كيفما شاؤوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت