روى ثلاثة أخبار في هذا الباب، يقول المجلسي بضعف الأول والثاني، وأن الثالث مجهول، وأن بعض رواتها من أسوأ خلق الله، من بينهم أحمد بن هلال العبرتائي الخبيث الملعون المغالي والمرائي الذي كان يتاجر بالتصوف كما نقل الممقاني في المجلد الأول من كتاب الرجال ص 99 والشيخ الطوسي والنجاشي وآخرون أن أحمد بن هلال حج أربعًا وخمسين مرة، ذهب عشرين مرة منها ماشيًا، مع هذا لعنه سيدنا العسكري رضي الله عنه وسبه وطلب من الله له العذاب وكتب لنائبه قاسم بن علا: أمرنا لك أن تعلم عن الرجل المرائي الصوفي أحمد بن هلال -لا رحمه الله- ولا أزال أقول لا رحمه الله ولا غفر خطاياه؛ لأنه يتكلم برأيه، وإن شاء الله سيكون مثواه النار، نحن نصبر حتى يقطع الله عمره ونعلن لأصحابنا أنه ليس في رحمة الله، ونحن بريئون منه.