فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 232

(15) أن النصارى تثبت النبوة لعيسى وتغلوا فيها، فتوصله إلى درجة الإلهية، وتزعم أنه نبي وإله، وتعتقد أن رسالته عامة لكل الناس، وتطعن النصارى في عيسى ونبوته، إذ تزعم أنه كان يختفي بمعجزاته ولم يظهرها للناس، وأنه كذب إذ خالف الواقع في كثير من أقواله، وتنتقصه حيث شك في قدرة الله وجزع جزعًا شديدًا، وصاح معترضًا على ذلك الصلب. وأنه صلب وصفع ووضع فوقه الشوك وسمرت يداه.

(16) أن النصارى تنكر رسالة النبي -صلى الله عليه وسلم- وتكذب به كاليهود، وتطعن في نبوته وتفتري عليه الكذب، على أنه مسطور نعته ووصفه في كتبهم. وقد أقرت الكنيسة الكاثوليكية المعاصرة، وكثير من رجالاتها بالاعتراف الجزئي بنبوة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو بمثابة أنبياء بني إسرائيل بعد موسى.

(17) أن بولس (شاول) هو من مؤسسي النصرانية المحدثة، وهو واضع أصولها ومبدل شرائعها، وهو عندهم أصدق من موسى -عليه السلام-، وتسمية النصارى بولس الرسول.

(18) أن النصارى تؤمن باليوم الآخر إيمانًا عامًا مجملًا مبهمًا به الكثير من الغبش وعدم الوضوح، وتعتقد أن المسيح هو الذي سيحاسب الناس بجوار والده (تعالى الله) ، كما تعتقد أن الجنة ليس فيها نعيم الأكل والشراب والوطء وبقية النعم والملذات.

(19) أن النصارى وضعت التشريع بأيدي القسس ورجال الدين، فبدلوا الشريعة النصرانية وأحلوا الحرام وحرموا الحلال، وعبدوا الصور والأصنام من دون الله.

(20) أن للكنيسة طقوسًا وأسرارًا -وضعها رجال الدين- مصادمة للعقول، يحرم السؤال عنها وعن حكمتها وكنهها وثمرتها عددها سبعة أسرار عند الكنيسة الشرقية، وتزيد عن ذلك في الغربية، مما دفع الكثير منهم للردة عن الدين بسببها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت