1-أن الإعادة تعني الفصل مرة أخرى سواء كانت الإعادة من أدلة أو لجزء من أجزائه.
2-أن الإعادة قسم من أقسام الحكم الوضعي متميزة عن الأداء والقضاء.
3-أن الإعادة فعل العبادة مرة أخرى سواء كانت في الوقت أو خارجه، وأن الإعادة لها أسباب منها وقوع الفعل غير صحيح ومنها إبطال الفعل بعد وقوعه أو زوال المانع ونحو ذلك من أسباب الإعادة.
4-أن العبادة لا تعاد لفوات شيء من سننها.
5-أن المكلف إذا فعل ما أمر به حيث جاز له ذلك أجزأه فلا يكلف إعادته مرة أخرى.
د. علي بن إبراهيم الناجم
وقد قسم الرسالة إلى ثلاثة أبواب:
الباب الأول:
تناولت في جزء كبير عن حياة النقاش يافعًا وشابًا وهرمًا وشيخًا دراسة شاملة... وقد تناولت عصره الذي نشأ فيه، ووضحت أنه كان يموج الاضطرابات السياسية والأهواء الحزبية.. وتناولت رحلاته المتعددة وأنه في رحلته لمصر التقى بالنسائي... وتناولت شيوخه وتلاميذه الذين أغفلهم المؤرخون وبينت أن له مؤلفات كثيرة، ودافعت عنه ووضحت براءة ساحته مما نسب إليه وأتيت بأمثلة كثيرة من الاعتزال فرددت على التهم التي وجهت إليه بأسلوب فصيح على سلامة النقاش في شرعته ومنهاجه وأنه كان يقوم بالإسناد وذكرت شهادة الإمام ابن تيمية على صلاحه وورعه... وانتهت بالبيان أنه في عقيدته على طريقة السلف الصالح لا يرون فيها شططًا.
الباب الثاني: